رمشت شيرين بعينيها وهى تستمع لكلماته لتحاول الابتعاد عنه ولكنه تمسك بها اكثر واكثر ولكنها مع ذلك اصرت على الابتعاد وهى تقول بقوة:
_رافد ابعد وفهمنى بتقول ايه
ابعدها رافد عنه ولكن ليس عن احضانه فقد ظل متمسكا بها بين ذراعيه ولكنه ابعدها مسافة صغيرة يسمح لها بالحديث ورؤية وجهه بينما لم تهتم بل سألته جديا:
_انتَ بتقول ايه؟ تلاتة وعشرين سنة ايه مش فاهمة
ابتسم لها ليقول بهدوء:
_مفيش.. كلمة وخرجت من بوقى وانا بهزر
لم يبدو عليها الاقتناع فى حين هو استغل الفرصة ليبعد خصلة من خصلاتها يضعها خلف اذنها وهو يقول بعشق:
_بس اول مرة شيرين تترمى ف احضان رافد، مش ده رافد اللى بتخاف وتترعب منه؟
نظرت شيرين ارضا بخجل ليرفع هو وجهها ب اصبعه يجعلها تواجه وجهه وهو يقول بحنان:
_متبعديش عينك عنى ارجوكِ
اومأت برأسها ليكرر سؤاله مرة اخرى قائلا بجدية:
_اول مرة شيرين تترمى فى حضن رافد
نفت برأسها وهى تجيبه جديا:
_لا التالتة والتلاتة كانو اشد من بعض وكل مرة بكون محتاجة للامان ف المرة دى عرفت ان الامان بين احضان رافد
لم يبدو عليه انه فهم مقصدها وهو ينظر لها منتظرا التوضيح لتنظر هى ارضا مكملة بجدية:
_اول مرة لما حصل اللى حصل وانتَ انقذتنى وحضنتنى فى حضنك وخدتنى وبعدت بيا وقتها كنت فى حضنك وكنت عاوزة اتمسك بيك اكتر بس للاسف مكنتش عارفة اسيطر على جسمى؛