همهم رافد بخفوت وعينيه الذهبية تلتهم ملامحها الرقيقة الذى يعشقها حد الجنون بعشق لتقول هى بهمسة خافتة مترجية اذابته بالفعل
_احتوينى يا رافد، خدنى فى حضنك واحتوينى، ادينى الامان دلوقتى زى ما ادتهونى قبل كدة بوجودك واكدتلى انك هتفضل معايا ومش هتسيبنى على الرغم من عيوبى
وكان هذا الحديث اقسى من قوة تحمله وصبره فهو ليس بقديس ليرفض وجودها ب احضانه انما هو بالنهاية عاشق لتلك الفتاة وهائم فى محراب عشقها ولا يستطيع الخروج من سحرها وليس على العاشق ولا المجنون حرج، لذا وبكل قوته زرعها داخل احضانه، يغرسها داخله بقوة، يتنفس رائحتها العطرة ويطمئن قلبه العاشق المتيم بحبها ب انها مازالت هنا، بأنها مازالت بموطنها تقبع داخل احضانه، يحيطها بذراعيه بقوة وكأنه سيدخلها داخل قلبه حيث موضعها الاصلى ومملكتها التى تحكمها وتسيطر عليها لتنبت داخل قلبه مروج خضراء بنعيمها، يميل برأسه يشتم رائحتها، يرجئ كل تفكير داخل عقله ب انها هل ستبقى داخل احضانه هكذا ام ستبتعد يوما ما، فقط يريد الاستمتاع بتلك اللحظة وهو على اتم استعداد ان يدفع كل ما يملك فقط ليبقى هكذا طول العمر، خرج تأوه منه دون شعور منه وهو يقول بتعب
_تعبتينى يا شيرين، تعبتينى وانهكتى قلبى، ثلاثة وعشرين سنة بتعذبى قلبى معاكِ ولاول مرة انول الراحة دى، راحة بعد تلاتة وعشرين سنة بس هل ياترى هتستمر ولا لا؟