تساقطت دموع رافد على وجنتيه بألم وهو يجد انهيارها هذا ويلعن نفسه آلاف المرات لانه كان السبب بتذكرها ولكنه انتفض فجاءة متراجعا للخلف بصدمة وهو يجدها تقترب منه تتفحص ذراعه بخوف قائلة بزعر:
_هو جرحك هنا انا فاكرة
كانت تنظر لذراعه وكانها تبحث عن الجرح ثم اشارت جهة وجهه قائلة بخوف:
_وهنا
اومأ رافد برأسه وهو يقول بهدوء
_عدى خلاص، الموضوع انتهى
هزت رأسها بالنفى قائلة بجزع:
_لا الموضوع ما انتهاش
اقترب فارس منها يحاول تهدأتها ولكن رفع رافد يده يمنعه من الاقتراب بينما عينيه نظرت له بقوة ليومئ فارس برأسه تاركا له الساحة لتهدئتها فلربما يستطيع هذا الشاب تهدئتها واخراجها مما فيه فى حين كانت الفتيات تقف بجوارها تبكين؛
اشار لهم فارس بطرف عينه للخروج وترك الساحة له فى حين اقترب رافد منها يحيط وجهها بين كفيها الحانيين قائلا بقوة لا تخلو من الحنان مقربا وجهه منها وكأنه يريد طبع كلماته داخل عقلها:
_اسمعينى يا شيرين الموضوع ده انتهى من زمان، الموضوع ده انتهى من عشر سنين وهو خاد اللى فيه النصيب وخلاص، انسى، عيشى حياتك، دى مجرد حادثة وعدت وربنا لطف ف متحبسيش نفسك فيها، ياما هتشوفى فى الدنيا فبلاش تبقى ضعيفة، انا عاوزك قوية