رواية وبملكتي اغتنيت الفصل العاشر 10 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

افاق من دوامة افكاره حينما سمع تأوهها الخافت ليقترب منها بلهفة وهو يمسك يدها بين يديه برقة ليسمعها تتأوه بإسمه؛

انفرجت ملامحه بصدمة وهو لا يستوعب ان يكون رفيق احلامها يوما ولكنه مع ذلك اجابها بحنان ولهفة عاشقة

_انا هنا يا شيرين، انا هنا يا حبيبتى

فتحت شيرين عينيها بعد ان شعرت بملمس كفه الخشن والقوى على يدها الناعمة الصغيرة وسمعت صوته الوجش والحنون يهمس لها بعذوبة، لتفرق عينيها تنظر الى وجهه القريب منها والذى يطالعها بلهفة عاشقة وخوف،

رمشت بعينيها تتطلع بعينيه الكهرمانية الساحرة والتى دائما كانت اكثر ما يجذبها لوجهه وكذلك طابع الحسن بذقنه وقد كانت تتعجب كيف لهذا الشاب ان يملك تلك الخشونة والقوة وكذلك تلك الملامح الوسيمة؛

ظلت تنظر له لتسمع صوته الحنون يهمس بإسمها بخوف:
_شيرين

وعند تلك الهمسة وكأنها تذكرت ما حدث لتمتلئ عيناها بالدموع فى حين انتفض جسدها بزعر وخوف وهى تقول بزعر وبكلمات غير مترابطة:

_رافد الحقنى.. رافد كان هنا، حط السكينة عليا وجرحنى وهددنى انه هيدبحنى، وادانى حقنة

اغمض رافد عينيه بألم ليجدها تكمل برعب:
_مكنتش عارفة اتكلم، شايفة وحاسة ومش عارفة اتكلم، كان بيلمسنى وبيحاول يشقلى هدومى، قالى هيدفنى بعد ما يخلص

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الميراث الفصل العاشر 10بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top