_كدة هتموت وهاخد اللى عاوزه منها وبعدها اسيبها واهو تدبس هى فى موتك ولا اموتها وتبان قضية شرف
وعلى الرغم من الالم الغادر الذى يفتك به لدرجة انه كلما حرك وجهه او تحدث تألم، وعلى الرغم من انفجار الدم بوجهه الا ان شراسته لم تقل وهو يقول بشراسة
_لا وانتَ الصادق ده انا هدفنك هنا ومحدش هيفتكرك اصلا لان ده مكان مهجور ومحدش بيعتبه
وبعد كلمته تلك كان يهجم عليه بضراوة اشد ينتزع ماديته منه ويصيبه بجرح قوى شق فخذه بالطول ليسقط الاخر ارضا بتألم ليصيبه ب اخر فى ساقه الاخرى بالعرض وهو يقول بشراسة
_انا هخليك ماتنفعش تانى
ثم ذراعيه واخيرا اصابه بجرح غائر اسفل معدته تاركا اياه يتلوى من الالم وقبل ان يتحرك كان ينهى عليه ب اخرى فى وجهه قاىلا بسخرية
_ودى علشان تفتكرنى مع انك مش محتاج
ودون كلمة اخرى كان يميل ليحملها على الرغم من نزيفه الذى كان يشبه البركان المنفجر ولكنه لن يتركها او يسمح لجسده بالانهيار الان
حملها ليخرج بها من المكان يركض جهة حارتهم وهو ينظر لها بين الحين والاخر ودمائه تغرق جسده ووجهه بينما عيناها لا تفعل شئ سوى اذراف الدموع اما جسده فكان بدأت تخور قواه وعيناه بدأت تنغلق ولكنه تماسك بقوة الى ان دخل حارتهم ليتفاجئ بهم الناس هكذا فى حين تفاجئ محمد بما يحدث ليصرخ بجزع وهو يجد كلاهما غارق بدمائه