ودون كلمة اخرى كان يهجم على الاخر يكيل له الضربات بضراوة، يضربه فى كافة انحاء جسده بشراسة وقوة وعينيه تحتد كلما تذكر انه كاد يؤذيها، كاد يفقدها حياتها هنا فى هذا المكان، تلك الطفلة الرقيقة الخاصة به والذى تعود مشاكستها وتدليلها بقلبه والذى لاعبها وداعبها منذ ان كانت بعمر شهور جاء هو ليسرق براءتها، طفلته التى امسك بيدها وعلمها السير جاء هو ليجعلها ترقد بلا حول ولا قوة لا يعلم ماذا فعل بها، كلما تذكر ما فعل كلما زدات هجماته ضراوة وشراسة، وامام هذا الهجوم الضارى منه والذى لم يكن الاخر مؤهل له، فهذا القوى ضخم البنية وقوى الجسد، اعتاد العمل منذ الطفولة وحمل الاثقال على يديه التى زادته قوة، وقوة بنيته وتربيته فى وسط الشجارات والتى زادت خبرته فى الشجارات ضراوة جعلت الاخر لا يستطيع الوقوف امامه لذا وبحركة غادرة حرك ماديته قاصدا ضرب جانب عنقه وقاطعا ذلك الشريان الذى يمد الدم فى كامل جسده لقتله فورا ولكن بسبب هجوم رافد وحركته السريعة فى الضرب وتحرك جسده مال بجانب وجهه لتطال المادية جانب فكه اسفل اذنه لينفجر الدم فى وجهه فى ثوانى
تراجع رافد للخلف بمفاجئة وهو يضع يده على عنقه مما جعل الاخر يظن انه اصاب الهدف ليقول بشراسة