رفعت عينيها تنظر جهة عينيه الذهبية التى كانت تشبه ضوء الشمس فى تلك اللحظة وهى تستمع الى كلماته العاشقة التى جعلت قلبها لا اراديا يتراقص داخل ضلوعها وهى تستمع لاول مرة الى مكانتها فى قلب احدهم؛ الى اهميتها فى حياته، تسمع بصدمة لاعتراف عاشق بعشقها، اعتراف تلاعب على اوتار انوثتها ليمنحها غرور وكبرياء لم تشعر بأنها ستحظى به ورضى عن نفسها لم تكن ستحظاه ابدا وهى ترى احدهم يهيم بها عشقا لهذه الدرجة؛
كلامه دغدغ انوثتها وارضى كبرياءها الانثوى اللعين وهى ترى ذلك العملاق الذى يخشاه الجميع ركع قلبه لها هى فقط ولكنه وكأنه لم يرضى ذلك الماكر بأول هزيمة وهدف احرزه فى مرماها ليصوب الثانى بكل حرافية وهو يسحب كفها المحتل كفيه بكل حنان ليضعه على صدره لتصدم من نبضات قلبه الهادرة اسفل يدها ليقول هو بنبرة متألمة وعاشقة فى آن واحد؛ نبرة مثخنة بالمشاعر التى ضربتها فى مقتل وجعلت قلبها يرفرف بين ضلوعه وهو يقول بصوت هامس اثار القشعريرة فى جسدها كله
_انتِ اللى بتخلى ده ينبض يا شيرين، انتِ اللى بتخليه ينبض ويتحرك لكن لو بعدتى عنه هيقف والله العظيم هيقف
اتسعت عينيها بصدمة لتمتلئ بالدموع فى حين لا تعلم هى لما تبكى وهى تهمس بإسمه بشجن
_رافد