رواية وبملكتي اغتنيت الفصل السادس 6 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وكانت اجابته هى الصادمة لها وهو يجيبها وهو ينظر داخل عينيها بوله وبنبرة مثختة بالمشاعر جعلت جسدها كله يرتجف
_لحد آخر يوم فى عمرى، هفضل باقى عليكى، وعاوزك لحد آخر نفس فى عمرى بس لو انتِ عاوزة كدة

صمت ليقول بجدية بحته
_هستناكى لاخر العمر بس لو انتِ طلبتى ده

رفعت عينيها له تنظر داخل عينيه الكهرمانية الجميلة ولكن هالها منظرهم، نظرته جعلت قلبها يرتجف داخل ضلوعه من كمية المشاعر التى يختزنها بها، مشاعر عشق ليس له حدود، عينيه لا تنظر لسواها تخبرها بانها ملكة قلبه والتى بها اغتنى ولا يريد غيرها، عينيه تبثها مشاعر لم تظن انها كانت رأته او ظنت انها سوف تجدها من قبل،
يا الله اكانت عمياء الى تلك الدرجة لا تستطيع رؤية كل تلك المشاعر داخله،
منذ متى؟ منذ متى يقبع داخله كل تلك المشاعر لها؟ منذ متى يحبها هكذا؟ لتجد لسانها ودون شعور ينطق ماجال فى خاطرها وهى تسأله بذهول

_انتَ بجد بتحبنى يا رافد؟

نظر لها بذهول فى حين ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه يا الله أتسأل؟ ابعد كل ذلك العشق الذى عشقه لها تسأل ان كان يكن لها المشاعر او لا؟ يا الله اى غبية وبلهاء تلك التى وقع بعشقها، اى غشاوة تقبع على عينيها لتجعلها لا ترى مشاعره وحبه، هو الذى علم الجميع ما يقبع بداخله ولكن المعنية بالامر لا تعلم وحتى بعدما اعترف لها مازالت لا تصدق، لذا ودون ان يشعر سألها بتعجب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثامن عشر 18 بقلم مروة حمدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top