ودون ان يهتم اجابها ساخرا يكظم داخله انفعلاته الغاضبة ليقول بسخرية غاضبة
_لا يانحلتى مش هسمحلك تقرصى حد تانى وتلقى عليه تعويذتك الشريرة علشان يقع هو كفاية واحد بس عليه وجبرنا، اما الحاج فسيبى البرنسيسة تلقى عليه سحرها الناعم علشان يقع فى حبها
_هو ايه الى بيحصل هنا؟
قالتها جميلة بضيق وهى لا تعى بالفعل مايحدث نظر لها الجميع ولكن لم يتحدث احد
فى حين رمشت نهلة بعينيها ليقع ذلك المعتوه بعشقها للمرة التى لا يعلم عددها فى حين قالت هى بجهل وضيق
_تعويذة ايه وزفت ايه سيبنى هنا خلينى اكلم صاحبك
كانت تتحدث وهى تتحرك فى مكانها بضيق علها تفلت من يد هذا المعتوه ولكنه تمسك بملابسها اكثر قائلا بجدية ساخرة
_لا يا ماما جبرت، لحد هنا وجبرنا هو انتِ مش قرصتينى واتخانقتى معايا مرة خلاص خلصنا بقى، انتهينا
نظرت له بضيق وخجل وهو يذكرها كل لحظة بذلك الجدال الخاطئ معه لتجيبه بضيق
_كانت غلطة ودلوقتى عرفت الغلطان
_لا يا ماما غلطتك لازم تصلحيها انتِ مش رميتى تعويذتك يبقى خلاص اتحملى اللى يجرى وانتِ الغلطة دى وقعتك فيا ومش الخلاص بسهولة
ثم رفع اصبعه محذرا بغضب
_سحرك ليا بس ياساحرتى ومش هسمح لحد تانى يقع فيه
قطبت كلا من جنى ونهلة جبينهم بتعجب لا يستطيعون فهم مايقوله هذا المعتوه غريب الاطوار هذا، فى حين تراجع باسل للخلف بصدمة وهو لا يصدق مايقوله صديقه هل بالفعل وقع بسحر تلك المجنونة؟ هل من بين كل النساء لم يجد غير نلك النارية ليسقط فى سحرها وعشقها؟ اما بالنسبة لجميلة فهى اجالت انظارها بينهم هم الاربعة لتصرخ بضيق غاضب من تجاهل الجميع لها ولوجودها ولا تستطيع فهم شئ لتقول بغضب