لم تعى جنى مايقصد لتصرخ به بضيق وحيرة وقد كانت قاب قوسين من الجنون
_مش فاهمة، مش فاهمة، ياتوضح يا تسكت
اجابها باسل بما جمدها بأرضها وجعلها غير قادرة على التفكير
_جنى انا عاوز اتجوزك
رمشت جنى بعينيها بصدنة لتقول بذهول
_ايه
اومأ باسل برأسه وهو يجيبها بجدية
_اه ياجنى انا بحبك و عاوز اتجوزك واتمنى ان انتِ توافقى
ابتسامة ساخرة شقت فمها لتقول بذهول
_لا بجد عاوز تتجوزنى؟!! وهتتجوز مين ان شاء الله هتتجوز جنى الحقيقة ولا جنى اللى فى الحلم وياترى وقعت فى حب انهى فيهم
نظر لها باسل بعينيها ليجيب بصدق
_الحقيقية، هتجوز جنا اللى قدامى، ووقعت فى حب جنى اللى قدامى، بس ان سألتينى عن الحقيقة ف هقولك ان مفيش فرق بين الاتنين لانهم واحد، جنى اللى كانت بتجينى فى الحلم هى هى جنى اللى قدامى لكن إن ضفنا عليها الرقة والحنان والطيبة والجدعنة والحب للناس كلها بلا استثناء والقلب العطوف على الكل هتطلع هى جنى اللى قدامى
رمشت جنى بعينيها وقد كان ألجم لسانها بالفعل لتفتح فمها ناوية الحديث ولكن قاطع حديثهم ذلك الصوت الحاد
_لا حلم ولا علم احنا هنخليه حقيقية واللى معرفتش اعمله المرة اللى فاتت هعمله المرة دى
اتسعت عينى جنى لتلف بعينيها جهة مصدر الصوت تطالع تلك العيون الرمادية الحادة بذهول وقبل ان تهمس بكلمة كانت صاحبة تلك العيون تندفع كالقذيفة جهة باسل فى حين كان يقف هو على الجانب الاخر، كان يقف متابعا مايحدث هو وجميلة التى كانت لا تفقه شئ ولكن بمجرد رؤيته لتلك المعتوهة القادمة جهة صديقه من بعيد حتى همس برعب
_نهار اسود الواد هيروح بلاش النهاردة