زفرت الهواء من صدرها بتعب وهى ترفع رأسها تنظر للناس حولها بشرود،
رغبة قوية لديها فى البكاء ولكنها تمنعها بصعوبة،
تريد ان تبكى الى ان تنهار، حسنا هذا اصبح حالها فى الفترة الاخيرة وقد شعرت بانها على اعتاب الدخول فى حالة اكتئاب فعلية ولكنها تعافر حتى لا يحدث، تسير بين الناس علّ رؤية وجههم الغريبة تهدئ الألم النابض بقلبها،
تنهدت بتعب وهى ترفع عينيها تنظر جهة جانب الطريق لتجلس على احدى المقاعد الحجرية المتراصة بالجانب وهى ترفع أنظارها تنظر جهة السماء بشرود وقد ضرب عقلها تلك الذكرى الخاصة به امس
_رافد استنى انا عاوزاك
نطقت هى بتلك الكلمات ليلف كلا من رافد ووالدها عينيهم جهتها ينظران جهتها بشرود لتحمر وجنتيها خجلا ونظرت جهة الارض،
رمش رافد بعينيه ليرفع نظره لها متساءلا بتعجب
_خير يا شيرين فيه حاجة؟
كانت نظرته على الرغم من انها تنظر بهدوء الا انه كان واضح بها الألم والتهكم لتجيبه وهى تنظر ارضا بخجل
_كنت محتاجة اتكلم معاك فى موضوع
اومأ برأسه فى حين تحرك صالح للخروج وهو يقول بهدوء
_اسيبكم تتكلمو براحتكم
تحرك رافد للجلوس على مقعده الذى كان يحتله منذ ثوانى مرة اخرى لتتحرك هى تجلس على مقربة منه، نظرت له لتجده ينظر ارضا بصمت لتتنحنح تجلى حنجرتها وهى تحمحم عله يقول شى ولكنه ظل صامتا لتستهل هى الحديث قائلة