ظلت تنظر له بذهول لتلف بأنظارها تنظر جهة الفتاة، لا تنكر انها جميلة بل بارعة الجمال ولكن هل هذا يكفى لحبه لها،
افاقت على صوت نبيل الساخر والمتأهب فى ذات الوقت
_حب ابن عمك ليها عجيب بس ياخوفى ليكون اتجوزها فى الحلم وبيحاول يحققه فى الواقع
لم تفهم جميلة مايقصد لتلف وجهها له قائلة بتعجب
_تقصد ايه؟
ولكنه لم يتبرع بالاجابة انما ركز كل تركيزه على هذا الثنائى
اما عند هذا الثنائى فكان باسل يركض خلفها وهو يصرخ عليها
_جنى جنى اسمعينى جنى
التفت له جنى قائلة بضيق
_عاوز ايه يا مستر باسل؟ عاوز ايه تعبتنى معاك، عاملين زى لعبة القط والفار بنجرى ورا بعض اليوم كله
توفف باسل امامها قائلا بجدية
_ممكن توقفى وتسمعينى
اشارت جهة نفسها وهى تقول بضيق
_انا واقفة فعلا بس مش علشان اسمعك لا علشان اقولك كفاية، كفاية احراج ليا، انتَ تعبتنى وتعبت قلبى معاك، كل يوم والتانى احراج وانا مش عارفة انتَ عاوز ايه، مكان ما بمشى بشوفك وكل اما اروح مكان الاقيك حوليا وبتوترنى لحد ما انا خايفة ادخل بيتنا الاقيك فيه، عاوز ايه منى تعبت قلبى وهلكت عقلى من التفكير وكل مرة بتطلع نفسك برئ، ايه هو مكسبك وايه خسارتك انا مش فاهمة
_انتِ
كانت تلك اجابته التى جعلتها تتسمر مكانها ليكمل باسل برقة
_انتِ هى مكسبى وخسارتى، انتِ هى هدفى فى الحياة، انتِ هى الروح اللى بدور عليها، انتِ جايزة فوزى