واه لو يعلم هذا الرجل بحديثه المرح الساخر الذى قاله فقط بمزاح ما فعله بقلبها الاحمق الذى ارتفعت دقاته لتصم اذنيها وهو يهدر داخل صدرها كقرع الطبول، يقفز داخل صدرها بشدة، واحمرت وجنتيها بخجل شديد لتصبح اشبه بحبتى طماطم،
فى حين لم يلاحظ هو كل هذا انما كان كل تركيزه على الطريق امامه لتقول هى بخجل
_دكتور فارس
استهجن هو حديثها ليقول بمرح
_دكتور ايه بقى بعد كل الشتيمة اللى شتمناها لبعض دى، خليها فارس بس احسن
نظرت له بتعجب لتقول بجدية مضحكة
_يا دكتور انا
نظر لها فارس ليقول ب اعتراض وهو يحول وجهه مابين وجهها والطريق
_ياستى دكتور مين بعد مقطعنا فروة بعض، هى كفاية فارس بس
ثم اكمل ضاحكا
_يعنى بقولك بتضحكينى وكدة وانتى طلعتينى جاهل وفى الاخر دكتور، دكتور مين بقا هى فارس حلوة، ماشى؟
اومأت برأسها بخجل وقد انقطع لسانها تماماً من الخجل لتنظر جهة الطريق دون كلمة اخرى فهذه هى أميرة ربما تملك لسان يستطيع التحدث مع مائة رجل الا حينما تخجل، فهى ينقطع لسانها تماما ولا تستطيع الحديث بكلمة
نظر لها فارس بتعجب من صمتها المفاجئ بعد ان كانت تتحدث بمرح تجابهه كلمة بكلمة ليسالها بتعجب
_فيه حاجة؟
نفت برأسها وهى على ذات الوضع تنظر من الزجاج بجوارها جهة الطريق ليضحك قائلا بمرح
_ايه رجعتى تعدى اليفط تانى؟