نظر لها فارس وهو يقطب جبينه متسائلا بتعجب
_انتِ قولتى حاجة
نفت برأسها وهى ترسم ابتسامة بلهاء على وجهها مجيبة ببلاهة اكبر
_بكح
ارتفع حاحبه لها ولكنه اجاب بابتسامة رقيقة ولطيفة
_سلامتك الف سلامة
نظرت له أميرة بذهول لتنظر بعيدا هامسة بضيق
_يخربيتك الواد قمر، يالهوى دة لو دخل الحارة العيال مش هيخرجوه، دة البنات مش بعيد يكتبو عليه وهو هناك
ثم لوت شدقها متمتمة بضيق
_اهو دى الرجالة اللى تفتح النفس مش اللى عايشين معانا واللى قالبين وشهم اليوم كله
لتنظر له هامسة بتحسر
_دة الواد دة برقته هيحسر نسوان الحتة على اجوازاتهم، دة مش بعيد بعد ابتسامته دى نلاقى النسوان متطلقة
ضربت جانب رأسها لتمتم بتحسر
_خليكى ف حالك يا أميرة وركزى لان سعد بعد ما هيشوفه المرادى مش بعيد يجوزك للولا دقدق القهوجى ومن غير حتى ما يخليه يدفع مهر
فى حين قطب فارس جبينه بشدة وهو يسمع همهمتها دون ان يستطيع استيضاح الكلام التى تقوله ليقول برقة
_أميرة
لعنته اميرة تحت انفاسها وهى تقول بضيق
_ابو شكلك يا شيخ قلبى هيوقف فى مرة من الخلويات اللى بتطلع منك دى، متعرفش تتكلم زى الناس لازم الرقة اللى هتجيبنى ورا دى
لم يستطيع فهم همستها ليقول مرة اخرى
_اميرة
زمت اميرة شفتيها بضيق لتقول بحنق
_خلاص كدة وقعنا ولا حدش سمى علينا، هو اسمى لازم يبقى حلو منه كدة