هزت رأسها بالنفى لتنمحى ابتسامته وينظر لها بحزن طغى على قلبها ليجيبها بضيق وحزن مصطنع اجاد افتعاله بالفعل
_أميرة هو انت خايفة منى ولا ايه ولا مش مأمنالى؟ هو انتِ فاكرانى هخطفك؟
هزت رأسها بسرعة بالنفى وهى تجيبه بدفاع
_لا يا دكتور مش كدة خالص، انا بس محرجة اركب معاك، وبعدين مش هينفع توصلنى
نفى برأيه ومازال على ذلك التمثيل وهو يقول ببراءة
_لا مش كدة، انتِ خايفة منى، الظاهر انى بخوف، هو انا عملت حاحة تضايقك؟
نفت برأسها تجيبه برقة
_لا ابدا
نظر لها ليجيبها بحسم
_يبقى خلاص اركبى
ودون كلمة اخرى تحرك للجلوس بسيارته لتنفخ هى بفمها بضيق ثم قالت بحسرة
_عليا الطلاق ان سعد هيشك فينا من كتر ما بيشوفك معايا
نظرت له وهو يجلس بسيارته ينتظرها لتلوى شفتيها بحنق قائلة بضيق
_والله مش بعيد يتوقع ان احنا ضاربين ورقتين عرفى من وراه
تحركت لتجلس بجواره ليلف لها وجهه بابتسامة رقيقة وناعمة قادرة على اطاحة عقل اى احد وهو يقول برقة
_قوليلى العنوان
املته العنوان لتلف وجهها تنظر من الزجاج بجواره وهو تغمغم بصوت لا يسمع
_والله ان انا نفسى قربت اشك كمان شوية ان فيه حاحة بتربطنا مش سعد بس
ثم حولت انظارها له لتجده ينظر لها برقة لتحمر خجلا وتحول وجهها الناحية الاخرى مهمهمة بضيق
_ابو شكلك يا شيخ وانت عامل زى الحلاوة بالقشطة كدة