رواية وبملكتي اغتنيت الفصل السابع 7 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شهقة مرتعدة صدرت منها لتجده يكمل بغضب مكتوم
_لما سمعت صراخ البنت وكلام الناس الدم فار فى عروقى حطيتها مكانك او مكان اختى لو كان عندى اخت وواحد اتجرا ولمسها تفتكرى هسمى عليه؟ تفتكرى واحد زى دة يتحسب من جنس الرجالة؟

موقف زى دة ملقتنيش غير بتخانق معاه علشان اتفاجئ بيه ماسك مطوة والظاهر كان مربطلها وعاوز يخطفها ويأذيها وبيتخانق معايا ويتحامى فى اسم ابوه وعيلته اللى ابوه كبيرها، تفتكرى انا ممكن اعمل ايه؟ اسيبه يأذيها؟ اسيب بنت تتأذى علشان اشباه رجال ولا لان مفيش راجل قدر يقف ويحميها وكله خايف من حته عيل زى دة،
كان لازم يتعلم الادب ويتضرب، لازم يعرف ان الله حق وان ربنا بيبعت لكل واحد اللى يديله فوق دماغه، لازم قبل ما يدخل المكان هنا يعرف ان فيه رجاله وانا بقى هوصل لكبيره واعلمهم كلهم الادب فى قعدة رجالة وادفعهم دم قلبهم للبنت اللى اتأذت وجرحى ده فى قعدة عرفى وهشاهد الحارة كلها عليهم، هخليه يحرم يعتب المنطقة هنا ولما يشوف بنت يوطى ويحط راسه فى الارض

نظرت له بصدمة وهى ترى منه موقف رجولى لم ترى له مثيل، اهذا هو رافد الذى كانت ترتعد منه؟
اهذه هى جدالاته ومشاكله؟
كانت دائما ما تتضايق منه ولاول مرة تعرف سبب صوته العالى وضربه للبعض، هو رجل بالفعل وهو بحمية رجل شرقى يدافع عن المظلومين،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top