وجدها تعود بعينيها جهة جرحه الذى يقبع بجانب صدره تضع اللاصقة الطبية عليه ليتنعد بتعب وقد علم انه مجرد سؤال منها لا تنتظر حتى اجابته ولكنه تفاجئ منها بل واصابته صاعقة قوية هزت بدنه وهو يجدها تمسك يده تنظر إلى تقرحاتهاالتى تنزف لتقول بغير رضى وهى تعقمها بهدوء
_علشان مفيش حد بيضرب حد لدرجة ايديه تتجرح بالمنظر دة الا لو كان التانى عمل مصيبة لا تغتفر، ومفيش حد يتجاهل جرحه اللى بينزف اللى الولد عملهولك علشان تبعد وبرده مكمل ضرب الا لو كان عمل كارثة
ثم رفعت عيون بريئة جهته تسأله بحزن على حاله
_عملك ايه يارافد خلاك وصلت للمرحلة دى؟ قالك ايه او عملك ايه خلاك عملت فيه كدة؟
كانت تتحدث بهدوء غير مهتمه بجلوسه امامها عارى الجذع تقريبا فقد كان قميصه جميع ازاراره مفتوحة وصدره كله عارى بينما كل اهتمامها كان يقبع على ماحدث فى حين اجابها هو بغصب مكتوم
_معمليش حاجة ولا قالى حاجة؟
رفعت انظار ذاهله جهته ولثانى مرة تصدمه بسؤالها المهتم
_امال ايه اللى حصل؟
رمش بعيونه غير مصدق ما يحدث هل بالفعل مستمرة بالاهتمام به وبجروحه حتى الان؟ هل بالفعل مهتمة بالسؤال عما حدث معه فعلا حتى الان؟ هذا شئ اكبر من استيعابه وتصديقه، ف لاول مرة تفعل هذا الامر،
افاق على هتافها بأسمه لتسود معالم وجهه ويجيبها بغضب مكتوم
_الحيوان كان بيتحرش ببنت فى الشارع والكل قاعد وساكت وخايفين منه اكمنه ابن كبير المنطقة اللى ورانا لحد ما اتجرأ ولمسها والبنت صرخت تستنجد بالناس والواضح انها من منطقة قريبة ومش اول مرة يعمل معاها كدة لانها كانت مرعوبة والواضح انه مستقصدها من فترة وعاوز يأذيها