ضحك ليقول ساخرا
_ببلطج على الناس
كانت كلماته مشبعة بالالم لتنظر هى ارضا بحزن وضيق لترفع انظارها المعتذرة له تنظر داخل عينيه قائلة بحزن
_انا آسفة مقصدتش بس حط نفسك مكانى وانا شايفة الواد بالمنظر دة وانت مكمل عليه
وكانت اجابته كلمة واحدة مشبعة بغضب اعمى
_يستاهل
حسنا هى تعلم رافد جيدا فهو يغضب نعم ولكنه لم يصل الى هذه الحالة من قبل سوى نادرا جدا وحينما يبدأ بالضرب لاحدهم ويستعمل العنف البدنى يكون هذا الذى امامه فعل شئ يستحق هذا العقاب، ومما ترى فيبدو ان هذا الشاب فعل شيئا يستحق ما فعله به راف، د لترفع انظارها له ولثانى مرة تنتبه الى ذلك الجرح فى نهاية فكه وبجوار عنقه واسفل اذنه بقليل،
ظلت ترمش بعينيها وهى تتساءل للمرة الثانية عن سببه هل اصابه فى احدى المعارك كذاك الذى حصل عليه الان ام ماذا؟
افاقت من افكارها على صوته الساخر قائلا بمرح
_ايه عجبتك؟
انتبهت إليه لتخرج من تساؤلاتها وتسأله بفضول محاولة الهروب من حديثه الساخر
_هو عمل ايه خلاك تغضب اوى كدة؟
رفع انظار ذاهلة وغير مصدقة لها وهو يجدها تسأله ولاول مرة عن شئ يخصه، تتعامل معه كإنسان وتنتبه لتفاصيل حياته، لاول مرة تخرج من هذا البرود المحيط بها وتتفاعل معه ولكنه على الرغم من ذلك اجابها بمراوغة
_وليه متفوليش ببلطج