رواية وبملكتي اغتنيت الفصل السابع 7 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_اقعد واسكت مش وقت كسوف وجرى انا مش هتحرش بيك انا هشوف الجرح بس

ارتفع حاجبيه لاعلى بصدمة من حديثها الوقح هذا لترتسم ابتسامة عابثة على وجهه ودون حديث ظل صامتا وهادئا تاركا لها حرية التصرف وهو يمتع عينيه بقربها اللذيذ له فى حين ركزت هى كل تفكيرها وعينيها على ما تفعل وقد بدت عملية بشدة فى تلك اللحظة،
ابعدت القميص عنه لترى ماحدث ولكن شهقة مرتعدة صدرت عنها وهى ترى صدره كله غارق بالدماء من هذا الجرح ومازال ينزف لتقول برعب

_الجرح باين عليه عميق وعمال ينزف جامد، احنا لازم نروح المستشفى ليكون صاب اجهزة حيوية

نفى برأسه قائلا بهدوء
_لا هو جرح سطحى مش اكتر بس هو لسة سخن ف طبيعى ينزف، وبعدين المطوة غرزت شوية فى اللحم ف الجرح عميق سيكا بس هو هو معداش للجسم جوة، هو لسة فى طبقات الجلد الخارجية

اتسعت عيناها بزعر لتقول بخوف
_هو دة وقت فلسفة بقولك يلا نروح المستشفى

تزامنت مع كلماتها بسحب يده للخروج ولكنه اوقفها بيده الأخرى ثم قال بابتسامة هادئة

_والله مبهزر، دة جرح سطحى مش اكتر فى طبقات الجلد بس هو محتاج يتنضف ويتعقم وخلاص، وانا كنت هعمله

نظرت له بغير رضى ولكنها مع ذلك امسكت القطن تنظف الجرح ثم بدأت تمسح اثر الدماء بالماء بقطعة قماش نظيفة لترى انه جرح صغير بالفعل لتبدأ فى تعقيمه تحت نظراته الحانية لها لتقول بضيق وعدم رضى
_ ايه اللى حصل ل دة كله وخلاك بقيت بالمنظر دة؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام المعلم الفصل الثالث 3 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top