رواية وبملكتي اغتنيت الفصل السابع 7 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زفرت انفاسها بضيق
ثم نظرت ارضا تحاول الهروب من سحر عينيه التى تشبه الثقب الاسود بالنسبة لها لتنظر جهة صدره ولكنها انتبهت الى بقعة الدماء تلك على قميصه والتى تتسع رويدا رويدا لترفع عينيها له وهى تقول بزعر

_رافد انتَ بتنزف

نظر لها رافد نظرة ساخرة ليجيبها بلا مبالاة
_متاخديش فى بالك

ثم سحب يدها مرة اخرى ليعقمها ولكنها سحبت يدها من يده بعنف وهى تصرخ بجزع
_سيب ايدى وانتبه لجرحك انتَ يتنزف

اجابها بلا مبالاة وهو يسحب يدها للمرة التى لا يعلم عددها
_انا متعود لكن انتِ لا، وبعدين انتِ اتجرحتى بسببى سيبينى اعالجك

لم تهتم بحديثه الفارغ انما امسكت يده لتسحبه وتجلسه على المقعد ثم وبرد فعل غير محسوب منها تحركت تفك ازرار قميصه ليتراجع هو للخلف بخجل وهو يقول بتوتر

_انتِ بتعملى ايه؟

لم تهتم لخجله فى هذه اللحظه انما كان كل همها ان ترى مدى خطورة ذلك الجرح بجسده، تخشى ان يكون تأذى بجرح عميق وهو يهمله بلا مبالاته المعتادة لتصرخ هى بحزم

_مش وقت كسوف وخجل انا هشوف الجرح

تحرك عنها مبتعداً عن مرمى يدها وهو يقول بتوتر
_لا انا هشوفه واعالجه سيبيه

احتدت عينيها لتشبه فى تلك اللحظة عينيه ثم قالت بقوة وصوت خطير يشبهه جدا فى تلك اللحظة وقد استعملت هى اسلوبه الذى حفظته منذ الصغر عن ظهر قلب حتى تسيطر عليه، وهى تسحبه ليجلس مرة اخرى بقوة فاجئته بالفعل من جسدها الصغيرقائلة بحسم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غاليه الفصل السادس 6 بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top