رواية وبملكتي اغتنيت الفصل السابع 7 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

توقفت مكانها تنفذ أمره لتسمع صوته بعد ذلك يصرخ فى الرجال والنساء بالحارة بصوت عالى بكلمات لم تصل لها واضحه ولكن لم يصدر صوت من احد وكانهم وافقوه موافقة ضمنية على حديثه لتزفر انفاسها بضيق ثم بعدها وجدت صوته اختفى،

دقائق ووجدته يدخل للغرفة وبيده احدى صناديق الاسعافات الاولية،
سحبها من يدها ليجلسها ثم امسك ذراعها وبدأ بتنظيف جرحها بلطف ورقة ليقول بإعتذار متألم

_آسف، مقصدتش ومأخدتش بالى

قضمت شفتها السفلى من الغيظ لتقول بإندفاع كعادتها
_وهتاخد بالك ازاى وانت كان كل تركيزك تموت الواد اللى قدامك

ارتفع وجهه لها بصدمة وقد نظر لها بتعجب ليجيب بعدها بمنتهى البرود وهو يعود بعينيه لما يفعله

_يموت، اهو يبقى كلب وغار وريح الناس من قرفه

اتسعت عينيها بصدمة من حديثه اللا مبالى بالله عليه الا يرى ان هذه التى يتلاعب بها هى روح انسان وليست مجرد سيارة من السيارات التى امامه؟ لتنظر له صارخة بغضب وهى تسحب يدها من يده بعنف

_انت واعى بتقول ايه يا رافد؟ انت بتتكلم عن انسان، عن روح، بتتكلم عن كائن حى مش مجرد عربية، هو علشان ربنا اداك شويه صحة هتستقوى بيهم على الناس؟

ارتفع وجهه جهتها بصدمة ليرفع وجهه يشير لصدره قائلا بعدم تصديق
_انا؟! انا بستقوى على الناس؟ انا مش مصدق نفسى، هو دة تفكيرك عنى؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مغامرات عائلية الفصل السابع والعشرون 27 الجزء الثاني بقلم همس كاتبة (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top