توقفت مكانها تنفذ أمره لتسمع صوته بعد ذلك يصرخ فى الرجال والنساء بالحارة بصوت عالى بكلمات لم تصل لها واضحه ولكن لم يصدر صوت من احد وكانهم وافقوه موافقة ضمنية على حديثه لتزفر انفاسها بضيق ثم بعدها وجدت صوته اختفى،
دقائق ووجدته يدخل للغرفة وبيده احدى صناديق الاسعافات الاولية،
سحبها من يدها ليجلسها ثم امسك ذراعها وبدأ بتنظيف جرحها بلطف ورقة ليقول بإعتذار متألم
_آسف، مقصدتش ومأخدتش بالى
قضمت شفتها السفلى من الغيظ لتقول بإندفاع كعادتها
_وهتاخد بالك ازاى وانت كان كل تركيزك تموت الواد اللى قدامك
ارتفع وجهه لها بصدمة وقد نظر لها بتعجب ليجيب بعدها بمنتهى البرود وهو يعود بعينيه لما يفعله
_يموت، اهو يبقى كلب وغار وريح الناس من قرفه
اتسعت عينيها بصدمة من حديثه اللا مبالى بالله عليه الا يرى ان هذه التى يتلاعب بها هى روح انسان وليست مجرد سيارة من السيارات التى امامه؟ لتنظر له صارخة بغضب وهى تسحب يدها من يده بعنف
_انت واعى بتقول ايه يا رافد؟ انت بتتكلم عن انسان، عن روح، بتتكلم عن كائن حى مش مجرد عربية، هو علشان ربنا اداك شويه صحة هتستقوى بيهم على الناس؟
ارتفع وجهه جهتها بصدمة ليرفع وجهه يشير لصدره قائلا بعدم تصديق
_انا؟! انا بستقوى على الناس؟ انا مش مصدق نفسى، هو دة تفكيرك عنى؟