رواية وبملكتي اغتنيت الفصل السابع 7 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نفخت بفمها بضيق وهى تستمع الى بكاء احداهن من النساء وصمت المتبقين وكالعادة لا يستطيع احد الاقتراب من هذا الوحش المفترس المنقض على ذلك البائس الذى اوقعه حظه التعس بين مخالب رافد الدسوقى خوفا من ان ينال منه ما لا يسر وربما يرقد جوار هذا المتسطح فى المشفى،

لذا وكما تجرى العادة دائما شقت الزحام ليبتعد الجميع من امامها وهم يعلمون بان هذه هى الاميرة الوحيدة التى تستطيع ترويض الوحش إلى ان اقتربت منه ولكن شهقة مرتعدة صدرت منها وهى ترى هذا المنظر الذى أمامها فقد كان هذا الشاب متسطح ارضا لا يقوى على الحراك ينزف من كل جزء بجسده فى حين كان رافد يجثم فوقه وقد كان قميصه ملطخ بالدماء ويبدو انه ينزف ومع ذلك لا يهتم انما يكيل لذلك الملكوم اللكمات لدرجة تقرح يده،

انتفضت من مكانها بزعر لتركض بسرعة تمسك بيده وهى تصرخ بخوف تمنعه عن اكمال ما يفعل حتى لا يقتل الاخر ويذهب الى السجن،

تفاجئ رافد بمن يمسك بعضده لذا وكرد فعل طبيعى منه ازاح هذا الشخص بعيدا عنه ليسقط ارضا لتصدر عن شيرين صرخة متألمة فى حين هتفت بألم حتى توقفه
_رافد

توقف رافد عما يفعل وقد اتسعت عينيه بشدة بعدما علم ماهية صاحب الجسد الضئيل الذى ازاحه عنه والذى لم يهتم حتى بالالتفاف والنظر إليه، لتتسع عينيه بزعر وخوف وهو يجدها مسطحة ارضا تحاول الوقوف وهى تنظر إلى يدها التى سقطت عليها والتى يبدو انها تأذت وجُرحت بشدة ليركض جهتها هاتفا بزعر
_شيرين

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وقعت ببراثن صقر الفصل العاشر 10 بقلم رونا فؤاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top