ظلت ترمش بعيونها بصدمة لتقول بعدم استيعاب
_وده افهم منه ايه بقا؟
اجابها بإبتسامة ساخرة
_انك غبية
اتسعت عينيها بصدمة ليكمل هو بمرح
_كل اللى عاوزك تعرفيه انك عندى مختلفة، ولحد ما الاقى اجابة لسؤالك خليكى عارفة ان مش هسمح لجنس راجل يقرب منك او بمعنى اصح لما اتأكد من اجابة سؤالك ده وخليكى عارفة انى هنا وهفضل هنا على قلبك
ظلت تنظر له اتقول ساخرة
_انتَ عارف لو باسم عرف بقعدتنا دى هيعمل ايه؟
ظل ينظر لها ليقول ساخرا
_لحد مايعرف وييجى يتكلم مش هديله حق حتى يفتح بوقه، وان حاول يقرب منك تانى مش هيمنعنى حد عنه ولا باسل ولا جدك ولا فارس ولا اى حد
ثم اقترب منها ليكمل بصوت مخيف
_الايد اللى تتمد عليكى هقطعها، واللى هيتجرأ عليكى هقفله ومش هسمحله، سمعانى؟
ظلت تنظر له بصدمة غير مصدقة او مستوعبة ما يقول لتقول أخيرا بضيق وحزن طفولى
_عاوز تقرب ليه؟ مش انت شايفنى ساحرة شريرة، وزومبى وعيونى تخوف، هتقرب ليه؟
ارتسمت ابتسامة على وجهه ليقول لها ساخرا
_لانك غبية وطفولية عكس مابتحاولى تبينى بس انتِ من جواكِ طفلة
اتسعت عيونها بصدمة ليكمل بمرح
_واه انتِ ساحرتى انا الشريرة مش ساحرة اى حد تانى، عارفة ليه؟
رمشت بعينيها لتسأله بتعجب
_ليه؟
ابتسم ليقول بمرح.
_هقولك بعدين