رواية وبملكتي اغتنيت الفصل السابع 7 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ظلت تنظر له بنظرات غريبة لينتبه هو لنظراتها العجيبة نحوه والذى لا يفهمها اليوم ابدا واهتمامها الغريب تجاهه وتجاه ما يفعل والذى فقد الامل من انه سيحدث يوما ليتفاجى بها وهو يجدها ترفع يدها تتلمس ذلك الجرح العتيق فى وجهه برقة ونعومة شديدة وبرد فعل طبيعى تراجع للخلف بصدمة بعيدا عن يدها وهو لا يستوعب ما يحدث معها وهو ينظر لها بنظرات مصدومة لا يستطيع فهم ما يدور برأسها ولكنها فجاءته بسؤالها الذى اصابه بمقتل

_هو الجرح ده كان بسبب خناقة زى دى برده؟

رمش بعينيه لا يستوعب سؤالها ليسألها بذهول
_نعم؟

رفعت يدها تلمس الجرح بإبهامها، تتحسسه برقة ونعومة وهى تسأله بألم
_هو الجرح ده سببه خناقة زى اللى فى جنبك كدة؟

رمش بعينيه بصدمة وألم وهو يجدها تسأل عن هذا الجرح بالذات الذى يقبع فى نهاية وجنته بالقرب من عنقه والذى كاد يموت بسببه ليسألها بعدم تصديق

_انتِ مش فاكرة سببه؟

نفت برأسها وقد استطاع سلب كامل انتباهها من هذا السؤال لتجده ينظر للاسفل بإبتسامة حزينة ودون كلمة أخرى تحرك للوقوف ليفتح تلك الخزانة التى تقبع بمكتبه يخرج منها احدى الكنزات القطنية بنصف اكمام ليخلع قميصه امامها بهدوء والذى كان مفتوح من الاساس،
شهقة غير مصدقة صدرت منها وهى تغلق عينيها مبعدة وجهها للجانب الاخر تضع يدها اعلى عينيها بصدنة من وقاحته تلك ليبتسم عليها برقة وحنان ثم امسك كنزته يرتديها وهو يقول بهدوء

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل التاسع 9 بقلم الكاتبة شموسة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top