تحركت لتخرج من السيارة وهى تجيبه بهدوء
_لا وعلى ايه، انا هاخد تاكسى واروح مش مستاهلة
التف جهتها يناظرها بنظرة ارعبتها وهو يقر داخله بان تلك الفتاة هى الوحيدة القادرة على اذابة صقيعه وبردوه الذى يلتف به فى ثوانى، ليقول لها بنبرة ارعبتها
_انا قولت ايه؟ مش قولت استنينى ولا هو عند وخلاص؟
اتسعت عينيها الرمادية بغضب مخيف لتقترب منه قائلة بقوة
_وانتَ تحت اى بند تتحكم فيا يا استاذ؟ كنت ابويا، اخويا، جدى، عمى؟ لا.. يبقى تسكت
ثم حاولت التحرك حينما صرخ هو بنبره ارجفتها فى حين امسك يدها يمنعها من الخروج وهو ينظر لها نظرة غاضبة مرعبة ثم قال بهمس مخيف
_اقسم بالله يا نهلة لو خرجتى من العربية لا هيبقى ليا ردة فعل مش هيعجبك
ثم التف ينظر حوله قائلا بضيق غاضب
_بصى حواليكى ياهانم وفكرى شوية مش اى عند وخلاص، احنا بالليل سيادتك، هتغورى فين السعادى وتركبى مع مين؟ انتِ مش قاعدة فى بلدكم هنا، ممكن التاكسى اللى ياخدك ميرجعكيش والله اعلم هيعمل فيكى ايه، ف حطى عقلك فى راسك وفكرى شوية
احمرت وجنتيها غضبا فى حين رماها بنظرة مشمئزة ثم قال بقوة
_انا نازل دقيقة وجاى استنينى
ودون كلمة كان خارجا من السيارة وهو يغلق عليها الباب من الخارج تحسبا لخروجها لتزفر بضيق وهى تقول بغضب
_ماشى يا نبيل، ماشى