تنهدت منيرة لتقول بهدوء
_عمرك وضحكتيله فكرتك وايه اللى خايفة منه معاه؟
نفت برأسها لتقول بخوف
_اخاف.. اخاف اقوله يبقى اخر يوم فى عمرى
ظلت منيرة تنظر لها لتقول اخيرا ببساطة
_عارفة المشكلة فين من الاول؟ المشكلة انك مش بتتكلمى، خايفة تتكلمى، مش بتفتحى قلبك وتقولى اللى جواه من الاول، خايفة منه، وبعدين خايفة تحكيله عن اللى حصل، وبعدين خايفة تسيبيه، عمرك فكرتِ فى مرة تواجهيه وتحكيله اللى مضايقك تشوفى هيقولك ايه، هيعمل ايه، ومنه تعرفى تتصرفى ازاى؟ عمرك فتحتى قلبك ليه؟ لا.. علشان كدة شايفاه وحِش لا نك ما عطيتهوش فرصة يوضح اللى جواه
صمتت لبرهة لتقول بهدوء
_انتى حكمتى دايما عليه من غير ماتعرفيه، حكمتى من غير ماتفهمى، حكمتى بناء على افعاله مع الغريب وحتى ماتعرفيش سبب افعاله.
صمتت لتقول بهدوء
_انتِ محتاجة تتكلمى معاه وتفهميه وبعدين قولى رأيك
انهت كلامها لتخرج من الغرفة دون ابداء كلمة واحدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
توقف بالسيارة على الجانب يخرج منها لتنظر هى حولها بتعجب ثم عادت جهته لتسأله بتعجب شديد
_احنا ايه اللى وقفنا هنا؟ البيت مش هنا
اجابها بهدوء
_عارف استنينى لحظة وجاى