لم تستطع منيرة فهم كلماتها لتوضح هى بهدوء
_لو الموضوع دة كان حصل كنت قولتلك عاوزة اسيبه لكن بعد ماعرفت انه مالوش ذنب بقيت مش عارفة، بعد ما عرفت ان انا الحقيرة بقيت مش عارفة، بعد ما قالى انه متنازل عن الفلوس وان لو كنت قولتله الحقيقة من زمان كان الموضوع اتحل بقيت مش عارفة، بقيت حاسة انى مش عارفاه وانى كنت ظلماه، وانه مش الشخص اللى فى نظرى البلطجى الحقير اللى عاوز يجبرنى على كل حاجة واللى واخدتى لعبة فى ايده
نظرت لها منيرة لتقول بهدوء
_يعنى عاوزه تديله فرصة؟
اعتدلت شيرين فى جلستها تجيبها بجهل
_مش عارفة، يعنى اللى اقصده اه طلعت ظلماه، واه ماطلعش زى ما كنت متوقعة بس برده مازالت بخاف منه
ظلت منيرة تنظر لها بهدوء لتوضح هى ببساطة
_مازال رافد هو رافد، بمنظره المرعب، بطوله الغريب وجسده الضخم اللى عامل زى الحيطة واللى بمجرد مابيقرب منى بحس انى عاوزة اجرى، مازال رافد هو هو بملامحه اللى مابتضحكش ووشه الجامد وشعره اللى على الرغم من انه ناعم بس مابيسرحوش ويسيبه هايج كدة وبيبقى مديله منظر عشوائى همجى، مازال هو رافد اللى اسمه بيرعب الحارة، مازال رافد اللى لو حد قاله كلمة واحدة فى الدقيقة التانية بيبقى مرمى على الارض وينقلوه المستشفى ومش عارفين يعالجو فيه ايه ولا ايه، مازلت بخاف منه واخاف اقوله كلمة يموتنى فيها