هزت رأسها بهيستيريا وهى تنفى هذا الامر، تنفى تلك الاجابة، مستحيل… مستحيل ان يحبها رافد الدسوقى، مستحيل ان تكون له معشوقة، هى بالنسبة له لعبة ربما لكن مستحيل ان يكون يحبها
ازداد هطول دموعها اكثر واكثر وهى تتساءل داخلها ولكن ماذا ان كان فعل؟ ماذا ان كان احبها؟ ماذا ستفعل هى؟ هل ستبادله حبه ام تبتعد عن تلك العلاقة؟ هل ستؤلم قلبه اكثر ام تتركه؟
ابتلعت ريقها فى حين تعالى صوت انفاسها وهى تتذكر اخر جمله له فى الحديث حينما قال بألم واضح بصوته وقد كانت دموعه تلتمع فى عينيه بوضوح
(خلاص اذا كان كدة متقلقيش انا ببرى والدك من كل الفلوس اللى عليه ومش بطالبه بيها لا دلوقتى ولا يوم القيامة، دينه اتدفع مادام اعطانى ربنا قدرة انى اسامح فيه، ومن غير شروط)
هزت رأسها تنفى بقوة لا تعلم ماذا تنفى بالضبط ولكنها تنفى مايحدث وكلمة واحدة تتردد صداها فى عقلها
“انها ظلمته، انها آلمته، انها كسرته وما كان يستحق ذلك، هو لم يجبرها على شئ انما كان يحاول ان يكون صديق، انه لم يكسرها بل كان يحاول ان يداويها دائما، رفض اهانتها ورفض ان يهينها احدهم وهى التى دائما ماكانت تقول انه همجى بلطجى بربرى وغير متحضر، هو لم يشارك فى كسرها ولكنه ابتعد حينما شعر بها منكسرة بسببه، ماذا فعل هو وماذا فعل من اختارته”