رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الرابع 4 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تحركت تدخل المنزل وهى تبكى بقهر، تركض ناحية غرفتها بسرعة وهى لا تتحمل امساك دموعها اكثر من هذا وقد شعرت اليوم بمشاعر متفرقة، شعرت بالقهر والغضب والالم والحزن، شعرت بانها حقيرة بل احقر انسانة على وجه الارض، شعرت بالمهانة، ولاول مرة تشعر بأنها ظالمة وقد جرحت احدهم.

ارتمت على فراشها تبكى اكثر واكثر وقد اصبحت حالتها فى تلك اللحظة يرثى لها وهى تتذكر كل ماحدث، تتذكر مافعله باسم معها وما قاله، تتذكر مظهرها امامهم وهى تقف كطفل صغير مخطئ منتظر تقريع والديه، تتذكر نظرات صديقتيها لها، والاهم تتذكر نظرته جهتها، كانت نظرته مجروحة بالفعل، تشعر بانه كان كالطير المذبوح ومع ذلك يعافر لكى يظهر جامدا وبخير.

تعالت اصوات بكاءها وشهقاتها اكثر واكثر وتتردد داخل عقلها جملته تلك الجملة التى ذبحتها بالفعل وهو يقول

(ليه بتأذينى وانتِ عارفة انى مش هقدر اردلِك الاذية؟ ليه بتحرقينى وانتِ عارفة ان انتِ نقطة ضعفى؟ ليه كل اما اقرب منِك تبعدى عنى وليه كل اما اسألك متجاوبيش؟ مش راضية تدينى اجابة على سؤالى ولا راضية تدينى الراحة.. ليه؟ ليه قلبى بتوجعيه وهو بين ايديكى؟ ليه هو دة جزاتى هو دة، جزاتى انى انا)

تعالت اصوات بكاءها وشهقاتها فى حين تتردد داخل عقلها كلمته التى صرخ بها بعلو صوته وقتها
(انى بحبك)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثالث و العشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top