رمش باسل بعينيه ليجد والده يحرك وجهه جهته قائلا بجديه وهو يشيح بيده
_سيبك منها قولى انت عاوز حد معين؟ فيه واحدة فى بالك؟ طيب بنت مين؟ عيلتها مين؟ واتفقتو معاها ولا لا؟
تراجع باسل للخلف وقبل ان يقول احد شئ آخر صرخ هو بضيق
_فيه ايه يا جماعة مكانتش كلمة قولتها بضحك فيه ايه؟!!
نظرت له والدته بضيق لتقول بجدية
_بس انت مش صغير انت سبعة وعشرين سنة يعنى تبدأ تفكر فى الجواز
رمش بعينيه ليجيبها بذهول
_انتِ واعية بتقولى ايه ياماما؟ طيب اعقلى الكلام، انتِ لسة بتقولى يادوب سبعة وعشرين سنة يعنى مش كبير انا يادوب ببتدى حياتى، لسة قدامى بدرى انا مش تلاتين سنة ولا حاجة، وبعدين ليه بتعاملينى كأنى عجزت دة البنات من سنى لسة ما اتجوزوش؟
زفرت بضيق لتقول بسأم
_بس انت وحيدى وعاوزة افرح بيك واملى البيت كدة بدل ماهو مفيش غيرنا، نعمل عيلة ونكبرها
اومأ برأسه يقول بهدوء
_كله بوقته
ثم تحرك للدخول حينما اوقفه توفيق قائلا
_طيب انا مش هضايقك ولا اسألك عن حاجة بس فيه لمعة فى عينك كدة انا عارفها، معنى كدة ان فيه حاجة قريب؟
ابتسم بوجهه ليقول بحب
_سيبها على الله وادعولى ربنا يلايم دماغها
ابتسم كلا منهم بسعادة لترفع حنان يدها بالدعاء فى حين دخل باسل غرفته وهو قد قرر انه سباخذها له، هو تركها ولم يقترب منها ووعد نفسه بانه ان سقطت بطريقه مرة اخرى لن يتركها ابدا وها هى سقطت فى طريقه اليوم مرتين وان كان دليل على شئ فهو دليل على انها قدره، وهو ليس بغبى ليترك قدره يهرب من بين يديه.