كتم ضحكته وهو يقول بمكر
_هستناكى
لتلم حاجيتها وتخرج وهى تغمغم بكلمات تسبه بها فى حين كان هو ينظر جهتها بابتسامة باردة وما ان ابتعدت حتى انفجر ضاحكا بشدة، يا الله فقد كان منظرها وهى مغتاظة فاتنا للغاية، كانت جميلة بالفعل، بشرتها البيضاء محمرة بفعل الغضب، عيونها متسعة ليظهر لونهم الرمادى الرائع، وخصلاتها السوداء محيطة بها كهالة جميلة، كانت هى كالقمر المضئ فى ليلة مظلمة، هى فى حد ذاتها كانت سماء مقمرة لا يمل الناظر من من التفرس بها، جميلة تخطف الانفاس وتسرق القلوب وتسيطر على القلب وما كان من طريقة لاخفاء انبهاره بها سوى اغاظتها،
ضحك بشدة وهو يتذكر منظرها ليقول بمرح وهو يعود للقيادة بعد ان تأكد من دخولها المنزل
_ولسة الايام بينا طويلة يا ساحرتى الشريرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحرك للدخول الى المنزل ليجد هاتفه يصدح رنينه، تنهد بإرهاق ليتجاهله دون حتى ان ينظر الى اسم المتصل وهو يدخل الى المطبح يبحث بداخل الثلاجة عن اى مشروب بارد ينعشه متجاهلا صوت هاتفه الذى يصدح داخل جيب بنطاله بلا مبالاة الى ان انتهت الرنة تزامنا مع امساكه لعلبة العصير، ليمسكه يضعه على طاولة المطبخ بهدوء ثم تحرك يجلب احدى الاكواب ليسكب فيها بعض العصير، زفر بضيق وهو يستمع لصوت هاتفه يصدح مرة ثانية فى اصرار من المتصل على اجابته ليمسك الكوب ثم تحرك بكسل لينظر لهوية المتصل،