رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الخامس 5 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انهى كلماته ليقف قائلا بجدية
_انا مضطر امشى يا عم صالح ولو محتاج منى حاجة ابقى كلمنى

ثم تحرك للوقوف وما كاد يخرج من الغرفة حتى تفاجئ بتلك التى كانت تقف مختبئة تقف امامه قائلة بجدية
_استنى يا رافد انا عاوزة اتكلم معاك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقفت بشرفة غرفتها تتطلع امامها بهدوء، تتابع حركة السيارات بلا مبالاة، الى ان استمعت إلى صوت بعض الشباب يتقاتلون فى حين صرخ احدهم بغضب

_جرى ايه يا شبح ما تهدى علينا امال

ابتسامة واسعة ارتسمت على شفتيها سرعان ماتحولت الى قهقهات وهى تسمع تلك الجملة لتتذكر ذاك الذى يلقبها به دائما،

ضحكت بشدة فى حين رقت عيناها الرمادية بنعومة لتمسك خصلاتها السوداء تضعها خلف اذنها وهى تتذكره،
لا تنكر كونه وسيم، ملفت للانتباه وبشدة، ذو ملامح شرقية بحته بعينيه السوداء كلون خصلاته المجعدة وبشرة برونزية لامعة ملفتة للانتباه وبشدة ولحية خفيفة، ولكن مايزيد وسامته بحق هى تلك الغمازة التى تحتل جانب وجهه الايمن والتى تظهر كلما ابتسم،

ضحكت بشدة وهى تتذكر ابتسامته الجانبية المستفزة والتى يبدو انه يتعمد ابتسامتها لتظهر غمازته اليتيمة،

تنهدت تجلس بهدوء تتطلع الى النجوم لاعلى بشرود حسنا هذا الشاب احجية صعبة الفك، لا تستطيع تحديد ان كان بارد ام عصبى، فهو اوقات يكون كمرجل مشتعل حينما يتم امر ليس على هواه او لا يتقبله مثلما حدث فى قريتهم وهو يتجادل مع اخيها حتى كاد يزهق روحه لولا تدخل باسل فى ذلك الوقت وكذلك صراخه بها اليوم،
واحيانا اخرى يكون بارد كلوح الثلج، مستفز بطريقة غير معهودة يجعلها تود لو ترفع يدها تحشرها بحلقه علها تمنعه من الحديث او اخراج اى رد فعل طبيعية بدل من ذلك الاستفزاز،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل الحادي عشر 11 بقلم رؤي صباح مهدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top