اوقفه رافد وهو يقول بجدية
_ودى تانى نقطة يا عم صالح، ابويا
صمت يسحب انفاسه داخل صدره ثم نظر له قائلا بعتاب
_هو انت مش شايفنى راجل خالص كدة يا عم صالح؟ طيب ابويا واب عاوز يجوز ابنه وشاف فى بنتك بنت الحلال وغصبك على كدة، طيب مش تروح تتكلم مع اللى المفروض هيتجوز بنتك واللى انت هتسلمهاله، واللى المفروض ياخد مكانك بعد كدة ويهتم بيها ويبقى ليها الاب والام والاخ والسند،
اذا كان دة اجبر بنتك على الجواز منه يبقى هيعمل ايه بعد كدة؟
صمت يسحب شهيقا داخل صدره يحاول تهدءة نفسه ثم اكمل بعتاب
_ليه ماجيتليش يا عم صالح وسألتنى رأيى ايه فى الموضوع دة؟ ليه ماجيتليش وعاتبتنى؟ ليه ما اتنفضتش واتخانقت ودافعت عن حق بنتك؟
كان قدامك تعمل حاجات كتير من بينهم قعدة عرب وتغلطنا بس انت استسهلت ورميت بنتك وفى الاخر ركبتنى انا الغلط وانا بكتشف ان البنت اللى كنت هتجوزها كانت هتتجوزنى بالاجبار وده قدام ربنا حرام وهتحاسب عنه
صمت ثم اكمل بعتاب متالم
_ليه كنت هتشيلنى ذنب انا مش حِمله ياعم صالح
نظر له صالح بصدمة لينظر للارض بخجل وهو يجيبه بهدوء
_توقعت انك اكيد عارف خصوصا من الفرحة اللى كانت على وشك يوم الخطوبة، وكمان ان كنت هعمل قعدة عرب كان المطلوب ان انا اسدد الدين وانا ماكانش معايا يابنى