رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الخامس 5 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اومأ برأسه يحول انظاره جهة التلفاز ينظر لها بشرود وان كان لا ينتبه لما يُقال من الاساس مجيبا بهدوء

_خدى وقتك

ظلت تتطلع جهته بتعجب وهى ترى منه احترام لم تظن انه به من قبل وقد صدمها فى خلال تلك اللحظات الاخيرة صدمة تلو الاخرى، لتجدها تتعرف عليه بمنظور مختلف، لتكتشف انها ما كانت تعرفه من قبل،

انتبه هو على وقوفه وتسمرها مكانها وهى تتطلع به ليلف وجهه ينظر لها ثم ينظر لملابسه بتعجب وقد ظن ان به شى ليس بمحله ليسألها بتعجب

_هو فيه حاجة؟

نفت برأسها لتقول بتوتر
_انا هروح انده لبابا

تحركت للداخل لتنادى والدها وقد غابت بضعه دقائق ليجد بعدها صالح يطل عليه بإبتسامة متوترة
ثم اقترب للترحيب به وهو يقول بإبتسامة

_مساء الخير يا رافد يابنى

تحرك رافد للوقوف وهو يقول باحترام

_مساء النور باعم صالح، عامل ايه؟

اومأ صالح برأسه قائلا بشكر
_نحمده ونشكر فضله على كل شئ يا رافد يابنى

اومأ رافد برأسه يجيبه بجدية
_يستاهل الحمد

صمت الإثنان لينظر رافد جهة قدمه يهزها بتوتر فى حين كان صالح يتابع حركته بتوتر اكبر وهو لا يفهم ما سر الحالة التى بها هذا الفتى ليجده يرفع انظاره قائلا بجدية متألمة

_انا ليا عتاب عليك ياعم صالح ومتزعلش منى بس انا بعتبرك زى ابويا وعاوز اتكلم معاك كلام رجالة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قطرات أنثوية الفصل السابع 7 بقلم حنين احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top