اومأ برأسه يحول انظاره جهة التلفاز ينظر لها بشرود وان كان لا ينتبه لما يُقال من الاساس مجيبا بهدوء
_خدى وقتك
ظلت تتطلع جهته بتعجب وهى ترى منه احترام لم تظن انه به من قبل وقد صدمها فى خلال تلك اللحظات الاخيرة صدمة تلو الاخرى، لتجدها تتعرف عليه بمنظور مختلف، لتكتشف انها ما كانت تعرفه من قبل،
انتبه هو على وقوفه وتسمرها مكانها وهى تتطلع به ليلف وجهه ينظر لها ثم ينظر لملابسه بتعجب وقد ظن ان به شى ليس بمحله ليسألها بتعجب
_هو فيه حاجة؟
نفت برأسها لتقول بتوتر
_انا هروح انده لبابا
تحركت للداخل لتنادى والدها وقد غابت بضعه دقائق ليجد بعدها صالح يطل عليه بإبتسامة متوترة
ثم اقترب للترحيب به وهو يقول بإبتسامة
_مساء الخير يا رافد يابنى
تحرك رافد للوقوف وهو يقول باحترام
_مساء النور باعم صالح، عامل ايه؟
اومأ صالح برأسه قائلا بشكر
_نحمده ونشكر فضله على كل شئ يا رافد يابنى
اومأ رافد برأسه يجيبه بجدية
_يستاهل الحمد
صمت الإثنان لينظر رافد جهة قدمه يهزها بتوتر فى حين كان صالح يتابع حركته بتوتر اكبر وهو لا يفهم ما سر الحالة التى بها هذا الفتى ليجده يرفع انظاره قائلا بجدية متألمة
_انا ليا عتاب عليك ياعم صالح ومتزعلش منى بس انا بعتبرك زى ابويا وعاوز اتكلم معاك كلام رجالة