افاق من دوامة افكاره وهو يسمع صوت الباب يُفتَح لتطل عليه اميرته الجميلة ومدمرة قلبه ومهلكة مشاعرة، محاربته الصغيرة التى تحارب فقط لاجل هلاكه،
انزل عينيه ارضا يحاول التحكم فى فورة مشاعره وترويض الألم الساكن بعينيه حتى لا يفضحه، وابتلاع غصته المسننه العالقة فى حلقه حتى لا يظهر وجعه اثناء حديثه،
سحب شهيقا داخل صدره ليرفع عينيه لها ليقول بصوت اجش مع ابتسامة ظهرت متألمة رغم محاولته الا تفعل وهو يقول بخفوت
_مساء الخير
اومأت شيرين برأسها لتقول بصوت متحشرج من اثر بكاءها
_مساء النور
رفع عينيه الى ملامحها الذابلة يدقق بها بشدة يتنقل من وجهها الى عينيها الحمراء وشفتيها التى ترتجف دليل على انها كانت تبكى بشدة،
فتح فمه للسؤال ولكنه اغلقه فى آخر لحظة مذكرا ذاته بأن امورها اصبحت ليست من حقه ليقول بصوت متوتر
_عمى صالح موجود؟
اومأت برأسها ليقول بخفوت وألم وهو يحول انظاره للبعيد عنها ينظر جهة الدرج بشرود
_طيب ممكن اتكلم معاه؟
تحركت للجانب تفسح له المجال للمرور وهى تشير جهة الداخل قائلة بصوت متحشرج ومتألم
_اتفضل ادخل وانا هديله خبر
تحرك رافد للدخول وهى تتبعه الى ان جلس فى الردهة على احدى الارائك القديمة ليجدها تقول بهدوء
_دقيقة هبلغه وهيجيلك