كانت اميرة تسير بينهم وهى تسعل لتنظر لها حسناء قائلة بفضول
_دكتورة اميرة
رمقتها اميرة بجانب عينها لتجيبها بجدية
_قولى يا رويتر
ضحكت الفتاة بشدة لتقول بعدها بفضول
_كنت عاوزة اسألك على حاجة
ولكن اميرة قالت بجدية
_روحى شوفى شغلك يا رويتر، قناة الجزيرة مش محتاجة اخبارك النهاردة
لم تهتم الفتاة بحديثها انما سألتها بتعجب
_الا عينين دكتورة جنا عاملة كدة ليه؟
اعادت اميرة عينيها للخلف وهى تسعل لتقول من بين سعالها بتعحب
_عاملة كدة ليه ازاى يعنى؟
اجابت الفتاة بتعجب
_يعنى مش معروفلها لون خضراء فى زرقا، هى دى عدسات؟
نفت اميرة وهى تضع المنديل على فمها تمنع سعالها لتقول بهدوء بعد ان خفتت سعالها
_لا يا حسناء هى عنيها كدة
شهقت حسناء بقوة وهى تنظر للخلف، لتتراجع اميرة للخلف برعب وهى تنظر حولها متساءلة ببلاهة
_ايه فيه ايه حد مات ولا تكونش بهيمة قامت من الموت؟
نفت الفتاة برأسها قائلا بتعجب
_عنيها كدة ازاى يا دكتورة هى عيانة؟
رمشت أميرة بعينيها لتجيبها ساخرة
_والله ماحد عيان فى مخه غيرك انت يا رويتر
صمتت لتقول بسخرية
_لا يا حبيبتى مش عيانة هى عنيها كدة، خلقة ربنا يعنى
زمت الفتاة شفتيها بتعجب وهى بالفعل لا تستوعب هذا الامر لتقوا بضيق
اما عجايب