زمت هى شفتيها قائلة بضيق
_بس البنت معجبة بيك
اتسعت عينى نبيل ليصرخ بعدها بغضب
_اهو جه فينا جون، عاجبك كدة؟ انا بقول نطلع اللاعب ده خالص من الماتش لاحسن كدة هنخسره، انا قولت هو مفيش بينه وبين الكورة كيميا خالص
كتم حسين ضحكاتها وهو يستمع الى حديث ابنه الذى يرفض الامر من بعيد ويريد صرف زوجته عن التفكير بالامر حتى فى حين اكملت هى بإصرار وهى تعى تهرب ابنها منه
_دة حتى بتقول انكم كنتو بتحبو بعض فى الطفولة، وانت كنت معجب بيها
انقلبت ملامحه للاشمئزاز والضيق ليجيبها وهو ينفى بسخرية مغيظة وهو يشير جهة نفسه بصدمة وبراءة مخيفة
_انا؟!! لا ابدا محصلش، دة كان قرينى اللى معجب بيها بس انا نصحته انه يبعد والحمد لله ربنا هداه، عقبال مايهديها هى كمان ان شاء الله
سعل حسين من حديث ولده اللا مبالى والذى سيصيب زوجته بجلطة قريبا لتقول هى ب اصرار
_يعنى هتقابلها امتا؟
ارتفع حاجبه ليقول بضيق
_اقابل مين يا سعاد؟ اقابل مين يا ماما؟ ضيعتى عليا الماتش الله يسامحك، مبقاش فيه غير شيماء اللى اتجوزها وكل اما انده عليها اللاقى مصر كلها تغنى ورايا وتقول شيماء اه اها
هنا وانفجر حسين فى الضحك ولم يستطع كتم ضحكاته اكثر لتنظر لهم سعاد بضيق منهم هم الاثنين لتقول بغضب
_حسين قوله كلمة بدل الضحك دة، ابنك لو فضل بالاستظراف ده مفيش كلبة هتعبره