لم يهتم حسين بسخريته انما اجابه ببرود
_لا صرفته من فترة اصل مبقاش جايب همه
زفرت الهواء من فمها بضيق لتنظر لابنها قائلة بغيظ
_يابنى بطل كل كلمة تردها بعشرة كدة
ولم تكن اجابته سوى ان صرخ باللاعب أمامه
_يابنى شوط الكورة بقى وخلصنا، مش هنفضل مستنيينك اليوم كله، خلص وشوط
زمت شفتيها بضيق لتقول بهدوء
_شوفت البنت شيماء جارتنا، بس ايه ياد يا نبيل بقت قمر، وامها بتقول انها بتعرف تعمل كل حاجة وطباخة بريمو
وكانت اجابته انه صرخ بضيق
_اهى طلعت اوت يا بنى آدم مش تركز بعد كدة
نظرت له والدته لتقول بضيق
_نبيل انت سمعتنى؟
احابها نبيل بضيق وهو يشير جهة التلفاز
_اللاعب ده مش مركز خالص يا سعاد، بيشوط وخلاص ومش ملاحظ الحارس مين، اصلا المفروض يبدلوه اصل مفيش كيميا بينه وبين الكورة خالص
كتم حسين ضحكته قى حين قالت سعاد بضيق
_شوف انا بقول ايه وانت بتقول ايه، يابنى ركز معايا رايك ايه؟
ارتفع حاجبه وهو يحول انظاره لها متسائلا ببراءة مستفزة
_فى ايه؟
_فى شيماء
حول انظاره للتلفاز صارخا بغيظ وهو يضرب يديه معا
_اهو طلعت اوت تانى
ثم حول عينيه لوالدته قائلا بضيق مستفز
_بقولك يا سعاد، متجيبيش سيرة شيماء تانى، لانها كل ما تجيبى سيرتها الواد ميعرفش يلعب