ثم اشار جهة جنا قاىلا بجدية:
_ودى كانت هتقع من على السلم فياريت يبقى فيه شوية عقل
لم يهتم فارس بباقى حديثه عن ما يخص جنا انما حينما سمع ما حدث مع معشوقته حتى ركض بسرعة يهبط الدرج بجنون الى ان وقف امامها يحط على ركبته امام مقعدها غير آبه لنظرات الجميع وهو يهدر بخوف:
_اميرة
اجابته اميرة من بين الوعى واللا وعى الخاص بها وهى لا تزال مغمضة العينين:
_نعم؟؟
نظر الى ملامحها الذابلة ليقول بذعر:
_انتِ كويسة؟؟
اجابته بخفوت وهى تزداد من ضغط يدها على جبينها وتغمض عينيها بشدة:
_اه
رحلت عيناه فى رحلة ملهوفة على ملامحها الذابلة ليتمسك بكفها بين يديه برد فعل لاشعورى منه ليتفاجى به بارد كالثلج لتتسع عينيه بصدمة وهو يقول بذعر:
_اميرة انتِ حاسة ب ايه؟؟
لم يصله اى رد منها ليتنفس فى تلك اللحظة بتوتر وهو يهدر بخوف:
_اميرة؟؟
تعلقت عينى شيرين بهم باهتمام وهى تجد كل تلك اللهفة الخاصة به جهة صديقتها ولولا انها تعلم ما يمر حقا وان هذا الرجل امامها مرتبط باخرى وعلى وشك الزواج منها لظنت انه عاشق للنخاع لصديقتها حتى انه يكاد يموت عليها بينما نظر فارس لاميرة بذعر ليصرخ بخوف:
_اميرة؟؟
اجابته اميرة بتعب:
_نعم؟؟
ابتلع ريقه ليسألها مجددا بذعر وقلبه يقرع كالطبول داخل صدره خوفا عليها: