اغمضت جنا عينيها بقوة تحاول السيطرة على نفسها وعودة وعيها لها وهى لاتستوعب ماحدث لها فجاءة، ولكن فجاءة وجدت الدوار يكتنفها وظلال سوداء، تحيط بها لولا تلك اليد الفولاذية التى احاطت بها.
اغنضت عينيها بشدة ليصلها صوته المالوف:
_انتِ كويسة؟؟
اومأت براسها وما ان حاولت الابتعاد عنه بينما بدا هو بفك وثاق جسدها وهو يتابعها بعينيه يخشى سقوطها من على الدرج فى تلك اللحظة لانه ان حدث ستسقط بكسر او ربما اسوأ ولكنه قبل ان يبتعد عنها كاملا صدح ذلك الصوت الصارخ فى المكان:
_جنا
اغمض تامر عينيه بملل فى تلك اللحظة ولاول مرة يشعر بأنه العاقل الوحيد فى هذا المكان بعيدا عن ذلك الجنون والاختلال الذى يحيطه اغلب الوقت ولكن رؤية الفتيات منهارة امامه اشعرته بالمسئولية جهتهم لذا فهو لا رغبة لديه بمواجهة هذا العاشق الغيور،
اما باسل فهدر به بغضب:
_ابعد عن مراتى
رفع عينيه ينظر له ليقول بملل:
_انا لا مهتم بيك ولا مهتم بمراتك اشبعو ببعض
ثم وبكل برود هبط من على الدرج جهة تلك التى تهمه بحق وهو يخشى عليها بشدة ولكنه انتبه فى تلك اللحظة الى ركض فارس بجواره ليتحرك يقف امامها يمنعه من الاقتراب منها.
قلب تامر عينيه بملل فى المكان ليقول بضيق:
_ابعد يا فارس وشوف وراك ايه انت وهو، وياريت لو تحكمو عقلكم شوية، البنات منهارة واميرة كانت هتقع مننا من شوية وشكلنا هننقلها المستشفى والبنت مش شايفة قدامها،