_اعدليلها الكرسى اللى هناك خليها تقعد
اومأت جنا برأسها تركض جهة المقعد تعدله لها للجلوس بينما ركضت شيرين تحط على ركبتيها امامها هامسة بذعر عليها وقد كانت هى اكثر من يشعر بها فى تلك اللحظة فهى عايشت معها الامها النفسية خطوة بخطوة وهى ترى وردتهم العطرة تذبل امامهم يوما بعد يوم والان رﭢت معها ماحدث لتنظر لها قائلة بخوف:
_اميرة انتِ كويسة؟؟ اميرة مترعبنيش عليكِ انت كويسة؟! تحبى نروح المستشفى؟؟
نظر لها تامر باهتمام بينما نفت اميرة براسها لتميل براسها لاسفل تفرك جانب راسها تحاول الصمود قدر المستطاع حتى لا تثير ذعر الفتيات اكثر لذا اجابتهم بجدية:
_انا كويسة مفيش حاجة، هى الصدمة النفسية بس وشوية وههدى وكل حاجة هتبقى تمام.
لم يبدو على تامر الافتناع لذا قال بجدية:
_طيب تمام خليكِ مكانك متتحركيش انا هروح البوفيه اجيبلك كوباية عصير تشربيها واجيلك لان وشك اصفر زى الليمونة واكيد مستوى السكر فى دمك وقع من الخوف فهجيبلك عصير يهديكِ وبعدها نشوف هنعمل ايه
اومأت جنا برأسها تجيبه بجدية متوترة:
_ياريت
بينما نظر هو جهة تلك التى ستموت امامهم ينتظر اى اعتراض ولكن يبدو ان ارهاقها عاق دون انتباهها لحديثه ليتحرك تاركا اياهم بينما نظرت شيرين جهة اميرة قائلة بجدية: