رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اتسعت عينيه بصدمة ليقول بجدية:
_اكيد يهمنى

رفعت عينيها جهته تساله بهجوم:
_ليه؟؟

لم يستطع فهم سؤالها ليسالها بتعجب
_ليه ايه؟

اجابته جادة:
_ليه تهمك؟؟

ظل ينظر لها ليجيبها بجدية
_هو ايه اللى ليه تهمنى؟؟ تهمنى لانها اميرة، لانها اجمل ضحكة شوفتها واكتر انسانة بسيطة قابلتها وما اتمناش انها تكون فيها حاجة

اعتدلت شيرين بجلستها لتقف مقابله وهى تنظر بعينيه بقوة ثم سالته بغضب:
_هو سؤال واحد، اميرة بتعنيلك ايه؟؟

ظل ينظر لها بتعحب ولكن عينيها التى ظلت تنظر له منتظرة الاجابة جعلته يتنهد وهو يجيبها بتعب:
كتير.. بتعنيلى كتير

ثم تحرك يتكئ بجسده على الحائط مكملا بشرود:

_اميرة اكتر انسانة بريئة ولطيفة شوفتها فى حياتى، اكتر انسانة مرحة وناعمة، اكتر واحدة قوية وهشة فى نفس الوقت، بتبهرنى بردود افعالها الغريبة والمتباينة واللى بتخلينى صعب اتوقعها، اميرة مزيج من كذا شخصية، بنت بلد وجدعة ودمها خفيف ومرحة وفى نفس الوقت متحبش حد يتعدى حدوده معاها بتعرف امتا تهزر وتضحك وامتا تبقى جد،

اميرة اكتر حد مبهر، عاملة زى النجمة مينفعش تختفى

وعلى الرغم من تعجبها من حديثه الا انها قالت بجدية:
_لو بتهمك ابعد عنها، اميرة فيها اللى مكفيها مش ناقصة وجع فخليك بعيد عنها، اديك شايف اللى بتمر بيه اليومين دول،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل الثامن 8 بقلم جهاد هديوه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top