صرخت بجنون:
_مكنتش بوعيى انا كنت هيغمى عليا وهو ما استغلش ده، هو ومسكنى وسألنى ان كنت كويسة، هو من الاساس كان واقف على السلم ومسك ايدى سحبنى فعلا بس انا مكنتش ماسكة نفسى ف وقعت فى حضنه وكان جسمى هيرجع لورا فهو سندنى ومع الخبط ده دماغى جات على كتفه وكان هيبعد لولا انك جيت، كل اللى حصل كان سوء تفاهم، هو من الاساس مش مهتم بيا ده مهتم ب اميرة وكان عمال يجرى علشان يلحقها وعاوز ينزل علشان ينجدها
تساقطت دموعها لتكمل بالم:
_وصاحبتى مش عارفة فيها ايه وانت واقف بتحاسبنى
هز كتفيه ليجيبها بغضب:
_ومش هسامحك يا جنا، مش هسامحك انك خليتى، راجل تانى لمسك، مش هسامحك،
صمت ليصرخ بغضب:
_كان ممكن تقعدى مكانك لما لقيتى انك تعبانة او تتصلى بيا لكن لا بنت العربى من حديظ
اومات براسها لتقول بقوة:
_وانا مش هسامحك يا باسل، مش هسامحك على تفكيرك فيا، مش هسامحك على كلامك، انا عاوزة اقولك اننا انتهينا لحد كدة لانى مش هستحمل الجنون دة اكتر من كدة، انتهينا يا باسل وحتى لو جيتلى فى يوم تترجانى ف انا مش هوافق عليك، الموضوع انتهى، كلامك مع بابا
ودون كلمة كانت تخرج من الغرفة جهة الخارج لترفع الهاتف على اذنها تتصل برفيقتها تسألها عن موضعهم فى المشفى اما هو فصرخ بغضب ليضرب سطح المكتب بقبضتيه ثم خرج بعدها من مكتبه يريد التنفيث عن غضبه عله يهدا ويفكر بتعقل وقد لاحظ ذهتب جميع الموظفين لذا خرج خارج المصنع.