نظر لهم تامر بسخرية بينما نظر باسل فى اثره شزرا وما ان تحرك تانر وذهب حتى التف باسل جهة تلك التى ترتجف خلفه كفرخ مذعور ليتمسك بيدها ساحبا اياها جهة مكتبه،
ابتف فارس بعينيه ودون كلمة هبط لاسفل ليحمل تلك التى سيتوقف قلبه بسببها من الخوف عليها، يحملها بين احضانه راكضا بها جهة الخارج
وزعت شيرين عينيها بينهم لا تعلم ماذا تفعل او الى اين تذهب ولكنها بحسبة بسيطة وجدت ان من بالاعلى هى مع زوجها فمهما حدث بينهم من مشاكل تظل زوجته التى يخشى عليها اكثر من الجميع اما الاخرى فهى شبه فاقدة للوعى لا تستطيع تحريك جسدها وتقبع بين احضان اخر لا تعلم اين يأخذها او ماذا سيفعل بها هذا المريب بتصرفاته الغير مفهومة لذا ودون ذرة تفكير اخرى ركضت خلف اميرة وهى تخشى ان يكون قد حدث لها شئ.
وما ان تحركت خارج المصنع وجدته قد وضعها بالمقعد الامامى رابطا حزام الامان حولها وما ان رآها حتى هدر بقوة وهو يلتف حول مقعد السائق:
_لو جاية معانا يبقى بسرعة اركبى ورا
اومأت برأسها تصعد سيارته بينما عدل هو وضع نظارته ودون كلمة كان ينطلق بسيارته بجنون وقلبه يرتعش عليها بخوف وهو يدعو الله الا يكون قد اصابها شئ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اما هو فكان يزرع الغرفة ذهابا وايابا بغضب بينما تنظر جهته بخوف وهى تجد كل ذلك الجنون، جنون لا تراه الا فيما يخصها فقط او حينما يتعلق الامر بها،