رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الحادي عشر 11 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم هزت رأسها قائلة بتعجب:
_حاسة انى كنت فى فيلم هندى

ضحك عزيز بشدة على الرغم من تعجبه مما حدث ليقول بمرح:
_طيب سيبينا من الهندى وخلينا فى التركى

لم يبدو عليها الفهم ليقول بمرح وهو يتطلع فى عينى ابنته الحبيبة:
_باسل والده اتصل وجاى بكرة يتقدملك هو واهله

نظرت له بصدمة ولم تصدق ما قال ا بالفعل كان يتحدث بصدق حينما قال انه سيتقدم لخطبتها فعلا؟

ظل عزيز يتابع ردود افعالها ليكمل بحدية:

_انا قولتلهم يتفصلو بس حابب اعرف رأيك ايه موافقة عليه او موافقة تسمعيه ولا رافضة؟

ابتلعت رمقها وهى تبعد عينيها بعيدا فى حين جاءه الرد من تلك الشقية التى اقتحمت المكان جالسة بجوارها قائلة بمرح:

_ودى فيها كلام؟ بيقولو السكوت علامة الرضا مابالك الكسوف بقىٰ

نظرت لها جنى بتحذير ولكنها لم تهتم انما قالت بمرح:

_الحق يتقال ياعمى الواد مايتعايبش، يعنى مال وجمال وهيبة وطول بعرض يتحط فى كتالوج ووسيم وسامة محصلتش وعاقل وراسى كدة، هو بس عيبه الاحلام واديه هيحققها

ثم مالت على جنى تقول بمشاكسة:
_الا قوليلى يا جنى هو مش ناوى يحلم بيا ولا حاجة؟ والله انا ما ممانعة، انا ممكن احققه معاه وانتى اختى برده مفيش بينا غيرة ولا حاجة

انطلقت ضحكات عزيز بالمكان فى حين نظرت لها جنى بغيظ لتقول بمكر:
_لا هو محلمش بيكى بس فيه واحد تانى خد منك علقة وقرصة وشكلها عجبته ف بيحلم بالعلقة دى وعاوز منها تانى حتى بيلف ورا النحلة ومش عاوزها تقرص غيره

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وكأنها لي الحياة (شظايا قلوب محترقة 2) الفصل السابع والأربعون 47 بقلم سيلا وليد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top