رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الحادي عشر 11 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هز رأسه بهستيريا وكأنها تراه ليقول بقوة:
_ابدا.. ليليان هى ليليان وهتفضل اجمل بنت فى الوجود واللى محبهاش يبقى اعمى، هو اعمى لانه مشافش حبك ومقدرهوش، وبمقدار الوجع اللى وجعهولك هيتوجع، اوعى تنحنى او تنهارى طول ما انا عايش على وش الدنيا، انا ضهرك وسندك وهفضل كدة العمر كله ومفيش انسان فى الوجود يستحق دمعتك دى حتى لو كان ابن توفيق الدمنهورى

صمت وقد توحشت نظراته ليقول برقة:
_انا جايلك يا ليليان، جايلك على اول طيارة، جايلك يا قلب اخوكى وهجبلك حقك

هزت راسها بهيستريا تقول بألم:
_حقى مش موجود، حقى مشاعر مش موجودة

اجابها بقوة:
_لا حقك كرامة اتهدرت وانا هاجى وأردها واعرّف ابن توفيق ان اللى سابها وتجاهلها جزمتها باللى اخدها واختارها

ارتفعت شهقاتها والتى كانت كخناجر تضرب قلبه ليقول بقوة:
_انا جاى يا ليليان

نفت برأسها قائلة ب ألم:

_ماتجيش وجودك مش هيغير حاجة

اجابها هو بقوة ممتزج بالحنان:
_لا هيغير وكتير اوى كمان، انا جاى لاختى وعاوز اكون جنبها، عاوز اورى للكل هى مين دى

ثم اكمل بغرور وثقة
_انتِ ليليان عز الدين واخت تامر عز الدين واللى مش عارف انتِ مين لازم يعرف

انهى كلماته ليغلق هاتفه وقد تحولت نظراته من حانية لاخرى شرسة مخيفة وقد اشتعلت نيران عينيه وتقسم على حرق الكل
قبض على هاتفه بقوة ليقول بصوت مخيف:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتا الفصل الخامس والثلاثون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top