رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الحادي عشر 11 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انهارت فى البكاء اكثر واكثر وهى تقول بتعب:
_اختارها هى يا تامر وفضلها عليا، حبها وانا لا، دهس انوثتى وكرامتى وكبريائى تحت رجليه، فضلت اجرى وراه واترجى حبه سنين وسنين واديله اشارات يمكن يحس بيا لكن محسش وهى من اول مقابلة اتجن بيها وجرى وراها الصعيد وجابها الشغل ودلوقتى هيتجوزها،

ثم تابعت ب انهيار وقد فقدت قدرتها على التحمل الى الاخير:
_قولى فيها ايه احسن منى؟ ليه يختارها وانا لا؟ ليه تكون ليها مكان فى قلبه وانا لا؟ هو انا وحشة اوى كدة؟ انا مش انثى ولا اقدر اهزه خالص؟ هل حبى مكانش كفاية؟ طيب ليه يدوس على قلبى كدة انا عملتله ايه؟ انا حبيته، والله العظيم حبيته، هو اول حب واول دقة واول راجل فى حياتى، دعمته ووقفت جنبه وكنت عاملة نفسى مرمطون وبساعده بس علشان ينتبهلى، سبت عزى وفلوسى واشتغلت عنده ومعاه بس علشان يحس بيا، بلف حواليه ليل نهار زى اللى بتعرض نفسها عليه وفى الاخر يسيبنى ويختارها، البنت اللى محدش يعرف عنها حاجة دى، واللى بين يوم وليلة خدت قلبه

تساقطت دموع تامر على وجنتيه تباعا لالم شقيقته الحبيبة ومدللته الصغرى ليمسح دموعه ليقول بقوة ورقة:
_ما عاش ولا كان اللى يكسر قلب ليليان عز الدين

قاطعته هى بوجع:
_بس عاش وكان ودهس قلبى يا تامر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أريدك لي الفصل السابع 7 بقلم ريهام أبو المجد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top