تنهد بتعب ليتحرك يجلس على مكتبه يتابع اعماله وقد تعكر مزاجه الان على الاخير ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على الجانب الاخر كانت تركض بسرعة فى الممر ودموعها تسبقها بلا هوادة، بكاء مرير، تشعر بألم غادر يمزق نياط قلبها، هاقد خسرت، خسرت حتى قبل ان تبدأ، لم يعطها فرصة للبداية وهاقد اتت تلك الفتاة لتأخذ منها كل شئ، بكت ليليان اكثر واكثر ولكنها انتبهت الى صوت هاتفها لترفعه امام عينيها لترى الامان من بين حروفه ودون شعور كانت تفتحه وهى تجيب بصوت متحشرج بالبكاء:
_الو
انتفض الطرف الاخر حينما سمع صوتها وبالاخص شهقاتها ليقف مكانه قائلا بزعر:
_ليليان ايه اللى حصل؟
بكت ليليان اكثر واكثر لتجيبه ب انهيار:
_مفيش
انتفض متحركا من خلف مكتبه صارخا بجنون:
_مفيش ازاى انتى صوتك منهار مين اللى بكاكى كدة يا ليليان؟ مين زعلك وانا اهدم الدنيا فوق دماغه
لم يصل منها سوى صوت شهقاتها ليهتف بجنون وهو يشد خصلاته بغضب:
_ليليان
لم يصل سوى صوت تنهداتها الناعمة وشهقاتها المرتفعة ليجن جنونه اكثر ويشد خصلاته للخلف، سيجن حتما، سيجن، حالتها تزداد سوء وهو بعيد عنها، كلما تحدث لها مرة تكون بخير ومرة اخرى لا والسبب معروف اذا ف باسل ضايقها بشئ، هذا مؤكد فلا احد يستطيع ايصال شقيقته الحبيبة الى تلك الحالة سواه هو “باسل الدمنهورى”،