_انا آسفة هما وقعو وانا كنت برتبهم
انهت كلماتها لتميل ارضا تمسح دموعها خفيه وهى تلملم تلك الاوراق،
زم شفتيه بضيق وهو يقترب منها ليجدها تقف تعطيه الملف،
نظر هو للملف بهدوء وقد توقع بالفعل انه السبب ليغلقه وهو ينظر لها قائلا بجدية:
_اشتغلت هى واصحابها هنا من فترة مش طويلة ومكانش فيه سبب لرفضهم
اومأت برأسها بألم لتتساقط دموعها ثانية قائلة بجدية:
_هو عارف؟
اومأ ايجابا وهو يقول بهدوء:
_عرف صدفة زيك كدة، انا اللى وافقت على شغلهم بس هو عرف صدفة
صمتت تبتلع ريقها بألم محاولة ابتلاع تلك الغصة بحلقة بينما ينظر جهتها بألم لتتساقط دموعها مرة اخرى وهى تتساءل بوجع:
_كان رد فعله ايه؟ وياترى بيتحجج علشان يقابلها ولا لا؟
ظل صامتا يسمع ويفكر فيما يجب قوله لانهاء تلك الحلقة المسممومة العالقة هى بها ليقول اخيرا بجدية:
_باسل ببحبها وهيتقدملها للجواز
التفت برأسها جهته كالطلقة تنظر جهته بذهول ممزوج بعدم تصديق لترتسم ابتسامة غير مصدقة على وجهها وهى تقول بصدمة:
_بتهزر صح؟ بتقول كدة وده مقلب؟ كله ده علشان ابعد!!
هز نبيل راسه وهو يغلق الملف قائلا بجدية بعد ان سحب انفاسه:
_لا يا ليليان مش بهزر بتكلم جد، باسل بيحبها وهيتقدملها
صمت لبرهة ليقول اخيرا بجدية وهو يستند بظهره على سطح مكتبه: