_باسل لو كان شاف منظر الملفات دى كان جاله جلطة، مش عارفة ده هيفضل مهمل لحد امتى ومش ناوى ينظم حاجته؟
انهت كلماتها وهى تقول بضيق:
_المفروض الملف اللى يخلصه ينزله او يا اما يشيله لكن المنظر ده مش عارفة
انهت كلماتها وهى تنهى ترتيب الملفات، ثم امسكت آخر واحد وما جاءت لتغلقه حتى تفاجئت بما امامها
جحظت عينيها بعدم تصديق وهى ترى هذا الملف وتلك الصورة
نعم وكيف تنسى هذا الوجه، هذا الوجه الذى مغص عليها حياتها فمنذ ظهورها ومن اللحظة الاولى لها فى المصنع اختطفت قلبه ليتصرف بغير سجيته ليبدأ باللحاق بها كطفل صغير يركض خلف والدته حتى انه ركض خلفها للصعيد والان ماذا؟ هل اقنعها بالمجئ للعمل هنا ام هى من جاءت من تلقاء نفسها؟
تساقطت الدموع على وجنتيها بحرقة وهى تراها امامها وتقرأ اسمها ولكنها انتفضت فجاءة حينما سمعت صوت الداخل:
_انا آسف يا ليليان كانت مكالمة مهمة، انتِ كنتِ عاوزة حاجة؟
انتفضت ليليان مكانها بفزع بعد ان سمعت صوته وقد اخرجها من دوامة افكارها ليسقط منها هذا الملف تلقائيا
نظر لها نبيل بتدقيق ليلحظ دموعها المتساقطة وحالة التوتر الخاصة بها والتى اختلفت كليا عما رآها به منذ دقائق ليتحرك هو جهتها تزامنا مع قولها المعتذر: